
“ما شعورك أيها المحبوب الذي لا يُسبب أذيةً لمن حوله؟” «لي يونغ أي» صبي نبذ نفسه عن الجميع خشيةً من أذيتهم بحظه العاثر. يتعرض لحادث بيوم، يستفيق منه فيجد نفسه بمكان غريب والأسوأ إبصاره لكيان مجهول أمامه يتعجب! “غريب… المفترض أن تموت، فمالك لا تزال حيًا؟” سرت المحادثة وهنالك أدرك يونغ آي حقيقة واحدة “يمكنني تجنب حظي العاثر طالما أُصبح شخصًا عدا ذاتي” وعليه قرر أن أغدو ممثلاً… أملاً بالبقاء.